أحمد بهجت

منتدي احمد بهجت يطلب من حضراتك التسجيل فيه لكي تروا جميع خدمات المنتدي

-------------------

مع تحيات مدير و صاحب المنتدي :

المهندس : أحمد بهجت

----------------------
برامج -منتدي أحمد بهجت / ألعاب / أغاني / ألبومات كاملة / صور نادرة جدا جدا / تعليم vb.net / أقوي الأكواد البرمجية
أحمد بهجت

تقدمات .... أبتسامات

أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه أختلافا كثيرا          لمشاهدة دروس الحملة التعليمية للفيجوال بيسيك يرجي الدخول ألي المنتدي قسم الحملة التعليمية و لكن يجب ان تكون مسجل           الصلاة و السلام علي سيد الخلق محمد رسول الله

صوتوا لمنتدي أحمد بهجت , منتدي المبرمجين و المبرمجات


    هذي البلاد ... لم تعد كبلادي

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير العام (صاحب الموقع)
    المدير العام (صاحب الموقع)

    عدد المساهمات : 267
    نقاط : 1626
    تاريخ التسجيل : 24/11/2009
    الموقع : http://ahmedbahget.yoo7.com

    هذي البلاد ... لم تعد كبلادي

    مُساهمة من طرف Admin في السبت ديسمبر 12, 2009 1:23 am

    كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي
    أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
    لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا
    غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
    هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه
    قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ
    قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي
    أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
    أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي
    لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
    أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
    يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
    أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا
    صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
    اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
    غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
    فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ
    وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
    وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ
    نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
    هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
    وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
    لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
    تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
    فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
    تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
    لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
    حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
    لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ
    وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
    وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا
    بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
    مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ
    مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ
    تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا
    وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ
    شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا
    ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
    أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا
    بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ
    لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ
    وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ
    لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي
    عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي
    فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ
    كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
    الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ
    خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ
    تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا
    والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي
    نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ
    وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ
    وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ
    فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ
    أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا
    كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ
    البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا
    تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ
    حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً
    وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
    هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي
    وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ"مِلـْح ٍزَادِي
    رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ
    مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي
    وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ
    حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ
    شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا
    للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
    كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا
    وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
    مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا
    وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي
    عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا
    وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ
    كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا
    وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!
    في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ
    حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ
    قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
    وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ
    قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
    وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
    وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:
    هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي
    هذه القصيده للكاتب فاروق جويده

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 8:26 pm